٥٣

و (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٥٣)

هذه نزلت في قوم جهلة قالوا : (اللّهمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ) ، فأعلمَ اللّه - عزَّ وجلَّ - أنَّ

لِعَذَابِهِمْ أَجَلًا فقال : (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (٤٦).

وقوله عزَّ وجلَّ : (وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً).

مَعناه فُجَاءَةً ، و (بَغْتَةً) اسم مَنْصُوبٌ في موضع الحال ، ومعناه

وَلَيأتينًهُمْ مفاجأةً).

* * *

وقوله عزَّ وجلَّ : (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ).

كان قوم من المسلمين كتبوا شيئاً عن إليهود فأتوا به النبي - صلى اللّه عليه وسلم -.

فقال عليه السلام : كَفَى بها حَماقةَ قَوْم ،  ضَلَالَة قَوْم أَنْ رَغبوا عما

أَتَى بِهِ نَبيُّهُمْ إلى ما أتى به غير نبيِّهِمْ إلى غير قومهم.

* * *

﴿ ٥٣