٦٤و (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤) (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). معناه هي دار الحياة الدائمة. * * * وقوله عزَّ وجلَّ : (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا). وقرئت (لَنُثَوِيَنَّهُمْ) - بالثاء - يقال ثوى الرجل إذا أقام بالمكان وَأَثْوَيْتُه أنزلته منزلاً يقيم فيه (١). * * * |
﴿ ٦٤ ﴾