٣٨

وقوله عزَّ وجلَّ : (مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللّه لَهُ سُنَّةَ اللّه فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللّه قَدَرًا مَقْدُورًا (٣٨)).

(سُنَّةَ) منصوب على المصدر ، لأن معناه " ما كان على النبي من

حرج فيما فرض اللّه سَنَّ اللّه سُنَّةً حسنة وَاسِعَةً لَا حَرج فيها.

أي لا ضِيقَ فيها والسُّنَّة الطريقة ، والسَنَنُ مِنْ ذَا كلِّه.

* * *

وقوله عزَّ وجلَّ : (فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ).

معناه في النبيينَ الذين قبل محمد - صلى اللّه عليهم وسلم -.

أي سُنَّةَ اللّه في التَّوْسعة على محمد - صلى اللّه عليه وسلم - فيما فرض اللّه له كسُنَّتِهِ في الأنبياء المَاضِين.

* * *

﴿ ٣٨