٤٦(وَدَاعِيًا إِلَى اللّه بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (٤٦) أي داعياً إلى توحيد اللّه وما يُقَرِّبُ منه ، وبإذْنِهِ أي بِأمْرِه. (وَسِرَاجًا مُنِيرًا). أي وكتاباً بَيناً ، أرسلناك شاهداً وذَا سراج مُنِير وذا كتاب بَيِّنٍ ، وَإنْ شئت كان (وَسِرَاجًا) منصوباً على معنى دَاعِياً إلى اللّه وتالِياً كتاباً بيِّناً. * * * |
﴿ ٤٦ ﴾