١٨(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللّه الْمَصِيرُ (١٨) (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا) إن تدع نَفْسٌ مُثقَلة بالذنُوب إلى حِمْلِها ، إلى ذُنوبها ، لا يُحْمَلْ مِنْ ذنوبها شيء. (وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى). أي ولو كان الذي تدعوه ذا قربى مثل الأب والابن ، ومن أشبه هؤلاء. * * * (إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ). فتأويل " تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ " - وهو النبي - صلى اللّه عليه وسلم - تنذر الخلق أَجْمَعِين ، والمعنى . ههنا أَن إنْذَارَك ينفع الذين يخشون رَبَّهُمْ. * * * |
﴿ ١٨ ﴾