٢١(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) هذا مثل ضَربه اللّه للمؤمنين والكافرين ، لا يستوي الأعمى عن الحق وهو الكافر ، والبصير بالحق وهو المؤمِنُ الذي يبصر رَشْدَه. وَلاَ الظلُمَاتُ وَلاَ النُّورُ ، الظلمات الضلالات ، والنور الهدي (وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ) لا يستوي أصحاب الحق الذين هم في ظِلٍّ من الحَق ، ولا أصحاب الباطل الذين هم في حَرُورٍ أي في حَرٍّ دَائمٍ لَيْلاً ونهاراً. والحَرُورُ استيقاد الحرِّ ولفحه بالنهار وبالليل. والسَّمُومُ لا يكون إلَّا بالنَّهَارِ (١). * * * |
﴿ ٢١ ﴾