٢٨

(وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللّه مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللّه عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)

 وفيما خلقنا مختلف ألوانه ، ومن الناس والدواب

والأنْعَامِ كذلك أي كاختلاف الثمرات والجبال.

(إِنَّمَا يَخْشَى اللّه مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ).

أي من كان عالماً باللّه اشتدت خشيته له.

وجاء في التفسير كفى بخشية اللّه عِلْماً ، وبالاغْتِرَارِ بِاللّه جَهْلاً.

* * *

﴿ ٢٨