٣٧(وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٣٧) يستغيثون رَبَّنَا أَخْرِجْنَا. يقولون : (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ). إن تخرجنا نعمَلْ صَالِحاً ، فوبَّخَهُمُ اللّه فقال : (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ). معناه لَمْ نُعَمِّرْكم العُمْرَ الذي يتذكر فيه من تذكر. وجاء في التفسير : لَقَدْ أَعْذَرَ اللّه إلى عَبْدٍ عَمَّرهُ ستين سنةً. ويقال من الستين إلى السبعين. وقد جاء في التفسير أنه يدخل فيها ابنُ سبعَ عَشْرَةَ سَنة وقد قيل أربعين. (وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ). يعنى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وقيل الشيْبُ. والقولُ الأول أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - النذيرُ أكثرُ التفسير عليه ، وقد قيل الأربعين. * * * |
﴿ ٣٧ ﴾