١٩

(وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (١٩)

كانت الجبال تُرَجَع التسبيح ، وكانت الطير كذلك ، فيجُوز أن تكون

الهَاءُ للّه - جلَّ وعزَّ - أي كل للّه مسبح ، الطير والجبال وَدَاودُ يسبحون للّه عز وجل ، ويرجعون التسبيح.

ويجوز - واللّه أعلم - أن يكون (كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ) كل يُرَجعْنَ التسبيح مع داود ، يُجِبْنَهُ ، كلما سبح سبحت الجبال والطير معه.

* * *

﴿ ١٩