٢٧(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (٢٧) أعلمهم اللّه أنه يعذبهم علي الظن. وكذْلك : (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ) وإنَّمَا قيلَ لهم هذَا لأنهم جَحدوا البَعْثَ. ودليلُ هذا (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (١١٥). إذا لم يكن رجعة لم يكن فصل بين الفاجر والبَرِّ. |
﴿ ٢٧ ﴾