٣١(إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (٣١) الصافنات الخيل القائمة ، وقال أهلُ اللُّغَة وأهل التفسير ، الضافنُ القائم الذي يثني إحدى يديه إحدى رجليه حتى يقف بها على سَنْبُكِه. وهو طرف الحافِرِ ، فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض ، وقائمة منها تَتصِلُ بالأرْضِ طرف حافِرهَا فقط قال الشاعر أَلِفَ الصُّفُونَ فلا يَزالُ كأَنه . . . مما يَقُومُ على الثلاثِ كسيرا وقال بعضهم الصافِن القائِمُ ثَنَى إحْدَى قَوائمِه ولم يثنها ، والخيل أكثر ما تقف - إذا وقفت - صافنةً ، لأنها كأَنَّهَا تُراوح بين قوائمها. * * * |
﴿ ٣١ ﴾