٤١

(وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (٤١)

(عَبْدَنَا) منصوب بوقوع الفعل عليه ، و (أَيُّوبَ) بدل من (عَبْدَنَا) ، لأن أيوب

هو الاسم الخاص ، والاسم الخاص لا يكون نعتاً إنما يكون بدلًا مُبيّناً

بِـ (نُصْبٍ) وَنَصَبٍ - بفتح النون والصاد ، ونُصْبٍ بضم النون بمعنًى وَاحدٍ - وقَدْ قُرئتْ بِنُصْب بضم النون - وإسكان الصاد ، وقرئت بفتح النون وإسكان الصاد.

وَنَصَبٍ بفتح النون والصادِ بِمَنْزِلَةِ نُصْبٍ بضم النونِ ، والنُّصْب والنَّصَب بمنزلة الرُّشْد والرَّشَدِ ، والبُّخل والبَّخل والعُرْب والعَرَب . والنَّصْبُ - بفتح النون وإسْكانِ الصادِ على أصل المصدر ، والنُّصْب والنصَبُ على معنى نَصَبْتُ نَصْباً وَنُصْباً . وَنَصْباً على أصل المصدر.

ومعنى (بِنُصْب وَعَذَابٍ) بضُرٍّ في بَدِنِي ، وَعَذَابٍ في مَالِي وَأَهْلِي

ويجوز أن يكون بضُرٍّ في بَدَني وعذاب فيه.

وروي أنه مكث أيوب عليه السلام سَبْعَ سِنِينَ مُبتَلًى يسعى الدُّودُ من

بَدَنِه ، فنادى رَبِّه : (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) (١).

* * *

﴿ ٤١