٤٦

و (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (٤٦)

ويقرأ بخالصةِ ذكرى الدار على إضافة خالصة إلى ذكرى

ومن قرأ بالتنوين جعل ذكرى الدار بدلًا مِنْ خَالِصَةٍ.

ويكون  إنا أَخْلَصناهم بذكرى الدَّارِ.

ومعنى الدار ههنا الدار الآخرة.

وتأويله يحتمل وجهين :

أحدهما : إنا أَخْلَصْنَاهم جعلناهم لنا خالصين ، بأن جعلناهم يُذَكِرُون بالدار

الآخرة ، وُيزَهِّدُونَ في الدنيا ، وكذلك شأن الأنبياء صلوات اللّه عَلَيْهِم . وَيَجُوزُ أنْ يكون بأنهم يكثرون ذكر الآخرة والرجوع إلى اللّه جلَّ وعَزَّ.

* * *

﴿ ٤٦