١٠(قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللّه وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (١٠) ذكر سعة الأرض ههنا لِمَن كان يعبد الأصنام. وَأَمَرنا بالمهاجرة عن البَلَدِ الذي يُكَرَهُ فيه على عبادتها ، كما قال : (أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّه وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا) وقد جرى ذكر الأوثان في (وَجَعلَ للّه أنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلهِ). (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ). أي من صبر على البلاء في طاعة اللّه أُعْطِيَ أَجْرَهُ بغَير حساب. جاء في التفسير بغير مكيال وَغير مِيزَانٍ. يُغْرَفُ لَهُ غَرْفاً ، وهذا وإن كان الثوابُ لا يقع على بعضه كيل ولا وَزْن مِما يَتنَغمُ به الإنسان من اللذَةَ@ والسرُور والرَّاحة ، فإنهُ يمثل ما يعلم بحاسَّةِ القلب بما يدرك بالنظَرِ ، فيعرف مقدار القلَّة من الكثرة. * * * |
﴿ ١٠ ﴾