٤٢(اللّه يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٤٢) أي ويتوفى الأنفس التي لم تَمُتْ في مَنَامِها ، فالميتَةُ المتَوَفاةُ وَفَاةَ المَوْتِ التي قد فارقتها النفس التي يكون بها الحياة. والحركة ، والنفسُ التي تميز بها . والتي تتوفى في النوم نفس التمييز لا نفس الحياة ، لأن نفس الحياة إِذا زَالَتْ زال معها النفَسُ ، والنائم يتنفسُ. فهذا الفرق بين تَوفِّي نفس النائم في النوم وَنَفْس الحيِّ. * * * |
﴿ ٤٢ ﴾