٢٩

(يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللّه إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (٢٩)

هذه حكاية قول مؤمن آل فرعون.

أعلمهم اللّه أن لهم الملك في حال ظهورهم على جميع الناس.

ثم أعلمهم أن بأس اللّه لا يدفعه دافع ولا ينصر منه ناصر فقال :

(فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللّه إِنْ جَاءَنَا).

* * *

﴿ ٢٩