٣٤(وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللّه مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللّه مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (٣٤) أي الآيات المعجزات. (حَتى إذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللّه مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا). أي أقمتم على كفركم وظننتم أنه لا يجدد عليكم إيجاب الحجة. (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللّه مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ). أي مثل ذلك الضلال يضل اللّه من هو مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ : (مُسْرِفٌ) ههنا كافر ، و (مُرتابٌ) شاكٌّ في أمر اللّه وأنبيائه. * * * |
﴿ ٣٤ ﴾