١٧

(وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٧)

الجَيِّدُ إسقاط التنوين ، ويقرأ ثَمودٌ - بالتنوين - ويجوز ثَمُوداً بِالنًصْبِ.

بفعل مضمر الذي ظهر تفسيره.

ومعنى (هَدَيْنَاهُمْ) قال قَتَادَةُ بَينَّا لَهُمْ طريق الهُدَى وطَريق الضًلاَلَةِ.

(فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى).

والاختيار رفع ثمود على الابتداء والخبر ، وهذا مذهب جميع النحويين.

اختيار الرفع ، وكلهم يجيز النصْبَ.

وقوله - عزَّ وجلَّ - : (فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ).

فَالهونُ والخزيُ الذي يهينهم ويخزيهم.

* * *

﴿ ١٧