٣١(وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١) على رجل من رَجُلَي القريتين عظيم ، والرجُلَانِ أحدهما الوليد ابن المغيرة المخزومي من أهلَ مكة ، والآخر حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي من أهل الطائف ، والقريتان ههنا مكة والطائف. ويجوز " لَوْلَا نَزَّلَ " أي لولا نَزَّلَ اللّه هذا القرآن ، ويجوز لوْلاَ نَزَلَ هذا القرآن. ومعنى لولا هلَّا ولم يُقْرَأْ بهاتين الأخْرَيَين ، إنما القراءة (نُزِّلَ). و (هذا) في موضع رفع ، والقرآن ههنا مُبَيِّنٌ عن هذا ويسميه سيبويه عطف البيان ، لأن لفظه لفظ الصفة ، ومما يبين أنه عطف البيان قولك مررت بهذا الرجل وبهذه الدار ، و (هَذَا الْقُرْآنُ) إنما يذكر بعد هذا اسما يبين بها اسم الإشارة. * * * |
﴿ ٣١ ﴾