٣٥

(وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)

(وَزُخْرُفًا).

الزخرف - جاء في التفسير أنه ههنا الذهَبُ ، إلا زيد بن أسلم فإنه

قال : هو متاع البيت ، والزخرف في اللغة الزينة وكمال الشيء فيها ، ودليل

ذلك  (حتى إذَا أَخَذتِ الأرْضُ زُخْرُفَها) أي كمالها وَتَمامَها.

(وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ).

معناه وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنْيَا ، ويقرأ لَمَا متاع

و " ما " ههنا لَغْوٌ ،  لَمَتاعُ (١).

* * *

و (وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً).

أي : لَوْلاَ أن تميل بهم الدنيا فيصيرَ الخلق كفاراً لأعطى اللّه الكافر في

الدنيا غاية ما يتمنى فيها لِقِلَّتِهَا عِنْدَهُ ، ولكنه - عزَّ وجلَّ - لم يفعل ذلك لعلمه بأن الغالب على الخلقِ حبُّ العَاجِلَة.

* * *

﴿ ٣٥