٣٧

و (وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧)

أي الشياظين تصدهم عن السبيل ، ويحسب الكفار أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ.

* * *

وقوله - عزَّ وجلَّ - : (لِمَنْ يَكْفُر بالرحْمنِ لبُيُوتِهِم)

يصلح أن يكونَ بدلاً من قوله (لمن يكفر بالرحمن) ، ويكون

لجعلنا لبيوت من يكفر بالرحمن ، ويصلح أن يكون لبُيوتهِمْ على معنى لجعلنا

لمن يكفر بالرحمن على بُيُوتهم.

* * *

﴿ ٣٧