٦١

(وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)

ويقرأ (لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ)  أن ظهورَ عيسى ابن مريم عليه السلام علَمٌ

لِلسَّاعَةِ ، أي إذا ظهر دَلَّ على مجيء الساعة.

وقد قيل إنه يعني به أن القرآن العَلَمُ للساعة يدل على قرب مجيئها ، والدليل على ذلك  (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ).

والأول أكثر في التفسير (١).

و (فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا) أي لا تَشُكُّنَّ فيها.

* * *

﴿ ٦١