٢٦و (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللّه وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ (٢٦) (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) (إن) ههنا في معنى " ما " و (إن) في النفي مع " ما " التي في مَعْنى الَّذِي أحسن في اللفظ مِنْ " مَا " ، ألا ترى أنك لو قلت رغبت فيما ما رَغِبَت فيه لكان الأحسن أن تقول : قَدْ رَغِبْتَ فيما إن رَغِبْتَ فيه ، تريد في الذي ما رغبت فيه ، لاختلاف اللفظين. * * * |
﴿ ٢٦ ﴾