١٤

(أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٤)

وهذه ألفُ توقِيفٍ وتَقْرِيرٍ ، لأن الجواب معلوم ، كما أنك إِذا قلْتَ من

يفعل السيئات يشق ، ومن يفعل الحسنات يَسْعَد ، ثم قلت : الشقاء أحب إليك أم السعادَة . فقد علم أن الجواب السعَادَة ، فهذا مجرى ألف التوقيف

والتقرير.

* * *

﴿ ١٤