١٧

و (أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّه عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٦) وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (١٧)

الضمير الذي في (زَادَهُمْ) يجوز أن يكون فيه أحدُ ثلاثة أوْجُهٍ :

فأجْوَدُهَا - واللّه أعلم - أن يكون فيه ذكر اللّه ، فيكون  مردُوداً على

 (أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّه عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٦) وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ)

ويجوز أن يَكونَ الضَميرُ في (زَادَهم) قول الرسول - صلى اللّه عليه وسلم -.

فيكون  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ ما قال رسول اللّه هُدًى.

ويجوز أن يكون زَادَهم إعراضُ المنافقين واستهزاؤهم هُدًى.

 (وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ).

يجوز أن يكون وَألهمهم تقواهم ، كما قال عزَّ وجلَّ : (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا).

ويجوز أن يكون - واللّه أعلم - وآتَاهمْ ثَوَابَ تَقْوَاهُمْ.

* * *

﴿ ١٧