١٩و (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللّه يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩) هذه الفاء جاءت للجزاء ، قد بَيَّنَا مَا يَدل على أنَّ اللّه وَاحِدٌ فأعلم اللّه أنه لا إِله إلا اللّه ، والنبي عليه السلام قد علم ذلك ولكنه خطاب يدخل الناس فيه مع النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، كما قال اللّه عزَّ وجلَّ : (يَا أيها النبي إذا طلقتم ْالنساء) ، والمعنى من عَلِمَ فليقم على ذلك العلم ، كما قال : (اهْدِنَا الصِرَاطَ المسْتقيم) أي ثبتنا على الهداية. (وَاللّه يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ). أي يعلم متصرفاتكم ويعلم مثواكم ، أي يعلم أين مقامكم في الدنيا والآخرة. * * * |
﴿ ١٩ ﴾