٢٢

و (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)

وقرأ نافع " فَهَلْ عَسِيتُمْ " واللغة الجيدة البالغة عَسَيْتُمْ - بفتح السين ولو

جاز عَسِيتُمْ لجاز أن تقول : عَسِيَ رَبُّكُمْ أنْ يَرْحَمَكُمْ.

ويقرأ (إِنْ تُوُلِّيتُمْ) و (إِنْ تَوَلَّيْتُمْ) - بضم التاء وفتحها.

(أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ).

فمن قرأ (تَوَلَّيْتُمْ) - بالفتح - ففيها وجهان :

أحَدَهُمَا أن يكون  لعلكم إن توليتم عما جاءكم به النبي أنْ تَعُودُوا إلى أمر الجاهلية ، فتفسدوا وَيَقْتُلُ بعضكم بعضاً.

(وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) ، أي تئدوا البنات ، أي تدفنوهن أحياء.

ويجوز أن يكون فلعلكم إن توليتم الأمر أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا

أرحَامَكُمْ ، ويَقْتُلُ قُريشٌ بَنِي هاشم ، وبَنو هَاشِم قُريْشاً ، وكذلِكَ إن توليتم.

* * *

﴿ ٢٢