١١و يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (١١) عسى أن يكون المسخور منه خيراً من الساخرين ، وكذلك عسى أن يكون النساء المسخور منهن خيراً من النساء الساخرات ، فنهى اللّه - عزَّ وجلَّ - أن يسخر المؤمنون من المؤمنين ، والمؤمنات من المؤمنات. (وَلَا تَلْمِزُوا أنْفُسَكُمْ). واللمز والهمز العيب والعض من الِإنسان . فأعلمَ اللّه أن عيب بعضهم بعضاً لازم لهم ، يلزَمُ العائِبَ عيبُ المعيب. (وَلَا تَنَابَزُوا بِالْألْقَابِ) والنبز واللقب في معنىً وَاحِدٍ ، لا يقول المسلم لمن كان يَهودياً نصرانياً فأسلم لقباً يعيره فيه بأنه كان نصرانياً يهودياً. (بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ) ، أي بئس الاسم أن يقول له : يا يهودي ويا نصراني وقد آمن ، ويحتمل أن يكون في كل لقبٍ يكرهه الِإنسان ، لأنه إنما يجب أن يخاطب المؤمن أخاه بأحب الأسماء إليه. * * * |
﴿ ١١ ﴾