٣٢و (أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (٣٢) أي أتأمرهم أحْلَامُهُم بترك القبول ممن يدعوهم إلى التوحيد وتأتيهم على ذلك بالدلائل ، ويعملون أحْجَاراً ويعبدونها. (أمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ). أي أم هم يكفرون طغياناً وقد ظهر لهم الحق. * * * |
﴿ ٣٢ ﴾