٢٩

وقوله عزَّ وجلَّ : (فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩)

المخضود : الذي قد نزع شوكه ، والطلح جاء في التفسير أنه شجر

الموز ، والطلح شجر أم غَيْلانَ أيضاً ، وجائز أن يكون يعنى به ذلك الشجر.

لأنَّ له نَوْراً طيب الرائحة جدًّا ، فخوطبوا ووعدوا بما يحبُّونَ مثله ، إلا أن فضله على ما في الدنيا كفضل سائر ما في الجنة على ما في الدنيا.

* * *

﴿ ٢٩