٨٩

و (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩)

بفتح الراء في (رَوح) . ومعناه فاستراحة وبرد ، (وَرَيْحَانٌ) رزق

قال الشاعر :

سلام الإله وريحانه . . . ورحمته وسماء دِرَرْ

ورُوِيت " فَرُوحٌ " بضم الراء ، وتفسيره فحياة دائمة لا موت بعدها

(وَرَيْحَانٌ) رِزق . وجائز أن يكون ريحان ههنا تحية لأهل الجنة ، وأجمع النحويون أن أصل ريحان في اللغة (رَيِّحَان) من ذوات الواو فالأصل " رَيْوِحان " فقلبت الواو

ياء وأدغمت فيها الأولى ، فصارت ريحان ، فخفف كما قالوا في " ميِّتٍ

ميْت ، ولا يجوز في " رَيْحان " التشديد إلا على بُعْدٍ لأنه قد زيد فيه ألف ونون فخفف بحذف الياء وألزم التخفيف.

ورفعه على معنى فأما إن كان المتوفى من المقربين فله روح وَرَيْحان.

* * *

﴿ ٨٩