٩٥

و (إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥)

أي إن هذا الذي قصصنا عليك في هذه السورة من الأقاصيص وما أعد

اللّه لأوليائه وأعدائه وما ذكِرَ مما يدل على وحدانيته لَيَقِين حَق اليقين ، كما

تقول : " إن زيداً لعالم حق عالم ، وإنه للْعَالِم حق العَالِم "

إذا بالغت في التوكيد.

* * *

﴿ ٩٥