٦وقوله عزَّ وجلَّ : (وَمَا أَفَاءَ اللّه عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللّه يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) يعني ما أفاء اللّه على رسوله من بني النضير مما لم يوجفوا عليه خيلاً ولا ركاباً - والركاب الإِبلُ والوَجِيفُ دون التقريب من السير ، يقال : وجف الفرس وأوجَفته ، والمعنى أنه لا شيء لكم فيه إنما هو لرسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - خالصاً يعمل فيه ما أحب ، وكذلك كل ما فتح على الأئمة مما لم يوجف المسلمون عليه خيلًا ولاركاباً. * * * |
﴿ ٦ ﴾