١٠

قوله (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٠)

أي ما أفاء اللّه على رسوله من أهل القُرى فللّه ولرسوله ولهؤلاء

المسلمين وللذين يجيئون من بعدهم إلى يوم القيامة ، ما أقاموا على محبة

- أصحاب رسول اللّه عليه السلام.

ودليل ذلك  (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ) في حال قولهم : (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ . .). الآية.

فمن يترحم على أصحاب رسول اللّه ولم يكن في قلبه غِلٌ لهم أجمعين

فله حظٌّ فِي فَيْء المسلمين ، ومن شَتَمُهُمْ ولم يترحم عَلَيهم  كان في قَلْبِهِ

غِلٌّ لَهُمْ فما جعل اللّه له حقًّا في شيء من فيء المسلمين.

فهذا نصُّ الكتَابِ بَيِّنٌ.

* * *

﴿ ١٠