١٨

و (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللّه إِنَّ اللّه خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٨)

أي ليوم القيامَةِ ، وقُرِّبَ على الناسِ فجعل كأنه يأتي غَداً.

وأصل غَدٍ غَدْوٌ إلا أنه لم يأت في القرآن إلا بحذف الواو ، وقد تُكُلِّمَ به

بحذف الواو ، وجاء في الشَعْر بإثبات الواوِ وحَذْفِها.

قال الشاعر في إثباتها :

وما الناسُ إلاَّ كالدِّيارِ وأَهلِها . . . بها يومَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ

وقال آخر :

لا تَغْلُواها وادْلُواها دَلْوَا . . . إنَّ مَعَ اليَوْمِ أَخاه غَدْوَ

* * *

﴿ ١٨