٢١و (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللّه وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٢١) ْأعلم اللّه عزَّ وجلَّ أن من شأن القرآن وعَظَمَتِهِ وَبَيانِه أنه لو جُعِلَ في الجبل تمييز كما جعل فيكم وأنزل عليه القرآن لخشع وتصدَّع من خشية اللّه ومعنى خشع تطأطأ وخضع ، ومعنى تصدَّع تشققَ. وجائز أن يكون هذا عَلَى المَثَلِ ل (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ) كما قَالَ - سبحانه - : (لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (٨٩) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (٩٠). * * * |
﴿ ٢١ ﴾