١٢

 (اللّه الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللّه قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (١٢)

ففي كل سماء وكل أرض خلق من خَلْقِه ، وأمر نافِذٌ مِن أَمْرِهِ.

* * *

وقوله عزَّ وجلَّ : (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

و (وَأَنَّ اللّه قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا).

(عِلْمًا) منصوب على المَصدر المؤكد ، لأن معنى

(وَأَنَّ اللّه قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)

أي قد علم كل شيء عِلْمًا.

ومثله : (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ)

ثم قال : (صُنْعَ اللّه) مُوكِّداً.

لأن معنى  (صُنْعَ اللّه) صَنَعَ اللّه الجبالَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ .

﴿ ١٢