١٢و (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (١٢) (وَكُتُبِهِ) وقرئت (وَكِتَابِهِ). (أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) جاء في التَفسير أنه يعنى به فرج ثوبها. والعرب تقول للعفيف : هو نِقى الثَّوْبِ ، وهو طيب الحُجْزةِ ، تريد أَنهُ عفيف وأَنشدوا بيت النابغة الذبياني : رِقاق النِّعالِ طَيِّب حُجُزاتهم . . . يُحَيَّوْن بالرَّيْحان يومَ السَّباسِب فسروا " طَيِّب حُجُزاتهم " أنهم أَعِفَّاء. وكذلك (فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا) أي في فرجِ ثوبها . |
﴿ ١٢ ﴾