٩و (وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (٩) وقُرِئَتْ وَمَن قِبَلَهُ فمن قال : ومن قِبَلَهُ فمعناه وتباعُة ، ومن قال ومَنْ قَبْلَه فالمعنى مَنْ تَقَدَّمَهُ. (وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ). (وَالْمُؤْتَفِكَاتُ) الذين ائتفكوا بِذُنُوبِهِمْ ، أي أهلكوا بِذُنُوبِهِمْ الَّتي أعظَمُها الإفكُ ، وهو الكذبُ في أمر اللّه بأنهم كفروا وكذَبوا بالرسل فلذلك قيل لهم مؤتفكون ، وكذلك الذين ائتفكت بهم الأرض ، أي خسِفَ بِهِمْ إنما معناه انقلبت بِهِمْ كما يقلب بهم الكذاب الحق إلى البَاطِلِ ومعنى (بالخاطئة) بالخطأ العظيم ، والدليل على أن من عظيم آثامهم الكذِبُ |
﴿ ٩ ﴾