٣١

و (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٣١)

معناه في العُدْوَانِ.

وهي المبالغة في مخالفة أمر اللّه ومجاوزة القدر في الظلِم.

وقيل : (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ).

أي من طلب غير الأزواج وَمَا ملكت الأيمان فقد اعتدى .

والعَادُونِ جَمْعُ عَادٍ وَعَادُونَ.

* * *

﴿ ٣١