٤٢

و (فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢)

(يخوضوا) جواب الأمر مجزوم ، وقيل إنه مجزوم وإن كان لفظه بغير آلةِ

الأمْرِ لأنه وضع موضع الأمر ، كأنه قال ليخوضوا وليَلْعَبُوا.

وهذا أَمْر على جهة الوعيد ، كما تقول : اصنع ما شئت فإني أعاقبك عليه.

وقد مر تفسير هذا مستقصًى.

* * *

﴿ ٤٢