٢٠

 (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠)

جاء في التفسير أنه " ملكا كبيراً " أنهم تسلم عليهم الملائكة.

وجَاء أَيضاً تستأذن عليهم الملائكة ، وَ (ثَمَّ) يعنَى به الجنة ، والعامل في (ثَمَّ) مَعْنَى رَأيْتَ.

 وَإذَا رأيت ببصرك (ثَمَّ).

وقيل  وإذا رأيت مَا (ثَمَّ) رَأَيتَ نَعِيماً

وهذا غَلَطٌ لأن ما موصولة بقوله (ثَمَّ) على هذا التفسير -

ولا يجوز إسقاط الموصول وترك الصلة ، ولكن " رأيت " يتعدى في  إلى (ثَمَّ).

* * *

﴿ ٢٠