٣١

(وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (٣١)

نصب (الظالمين) لأن قبله مَنْصُوباً.

 يدخل من يشاء في رحمته ويعذبُ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ، ويكون (أَعَدَّ لَهُمْ) تفسيراً لهذَا المضمر.

وقرئت (والظالمون) ولا أرى القراءة بها ، من وجهين :

أحدهما خلاف المصحف.

والآخر إن كانت تجوز في العربية على أن يرفع الظالمين بالابتداء.

والذي بعد الظالمين خبر الابتداء ، فإن الاختيار عند النحويين

البصريين النصب ، يقول النحْوِيُونَ أعطيت زيداً وعَمْراً أَعَدَدْتُ له بُرا.

فيختارون النصب على معنى وَبَرَرْتُ عَمراً وَأَبر عَمراً أعددت له بُرا ، فلا

يختارون للقرآن إلا أَجْوَد الوجوه ، وهذا مع موافقة المصحف .

﴿ ٣١