٤٥و (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (٤٥) وقرئت (مُنْذِرٌ) بالتنوين على معنى إنما أنت في حال إنذار من يخشاها وتنذر أيضاً فيما يستقبل من يخشاها ، ومُفعِل وفاعِل إذا كان واحد منهما ومما كان في معناهما لما يستقبل وللحال نوَّنته لأنه يكون بَدَلاً من الفعل ، والفعل لا يكون إلا نكرة. وقد يجوز حذف التنوين على الاستئفاف ، والمعنى معنى ثبوته يعني ثبوت التنوين ، فإذا كان لما مضى فهو غير مُنَوَّنٍ ألبتَّةَ ، تقول : أنت منذر زيداً ، أي - أنت أنذرت زيداً. * * * |
﴿ ٤٥ ﴾