٢٣{ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إلاَّ أَنْ قَالوا وَاللّه رَبَّنَا} {٢٣} مرفوعة إذا علمت فيها {ثم لم تكن} فتجعل قولهم الخبر لتكن، وقوم ينصبونَ {فتنتهم} لأنهم يجعلونها الخبر، ويجعلون قولهم الاسم، بمنزلة قولك ثم لم يكن قولهم إلا فتنةً، لأن {إلاَّ أن قالوا} في موضع {قولهم}، ومجاز فتنتهم: مجاز كفرهم وشركهم الذي كان في أيديهم. |
﴿ ٢٣ ﴾