٧٠{أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ} {٧٠} أي: تُرْتَهن وتسلم، قال عَوْف ابن الأحْوَص بن جعفر: وَإبْسَالِي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍ بعوْنَاهُ وَلاَ بِدَمٍ مُرَاقِ بعوناه، أي: جنيناه، وكان حَمل عن غنيٍّ لبنى قُشَيْرٍ دمَ ابنى السَّجَفِيّة، فقالوا: لا نرضى بك، فرهنهم بنيه، قال النابغة الْجَعْدِيُّ: وَنحنُ رَهَنَّا بالاُفَـاقَةَ عَـامِـراً بما كان في الدَّرْدَاء رَهْناً فأُبْسِلاَ وقال الشَّنْفَرَي: هنَالك لا أَرْجو حياةً تَسُرُّنـيِ سَمِيرَ الليالي مُبْسَلا بالجزائرِ أي أبد الليالي. وكذلك في آية أخرى: {أُوَلئِكَ الّذِينَ أُبْسِلُوا} {٧٠}. {وَإنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَ يُؤْخَذْ مِنْهَا} {٧٠} مجازه: إنْ تقسط كل قِسْطٍ لا يُقْبَل منها. لأنّما التوبةُ في الحياة. |
﴿ ٧٠ ﴾