٧٣{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} {٧٣} يقال إنها جمع صورة تنفخ فيها روحها فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة، وكذلك كل ما عَلا وارتفع، كقول النابغة: ألم ترَ أنَّ اللّه أعطاك سورةً ترَى كلَّ مَلْكٍ دونَهَا يَتذَبذَبُ وقال العَجَّاج: فَرُبَّ ذي سُرَادقٍ محجـورِ سِرْتُ إليهِ فِي أعالي السُّورِ ومنها: سَورة المجد أعاليه؛ وقال جرير: لمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ |
﴿ ٧٣ ﴾