١١٧تأوَّهُ آهَةَ الرجلِ الحزين {تَزِيغُ قُلُوبُ فَريقٍ مِنْهُمْ} {١١٧} أي تعدل وتجور وتحيد، فريق: بعضز {رَؤُوفٌ} {١١٧} فَعول من الرأفة وهي أرق الرحمة، قال كَعْب بن مالك الأنصاري: نُطيع نبيّنا ونـطـيع ربّـاً هو الرحمن كان بنا رءوفا وقال: ترَى للمُسلمين عليك حقـاً كفعل الوالد الرؤف الرحيمِ {رَحُبَتْ} أي اتسعت، والرحيب الواسع. |
﴿ ١١٧ ﴾