١٦

إنّي كبير لا أُطيقُ العُنَّدا

{مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ} {١٦} مجازه: قُدامه وأمامه، يقال إن الموت من ورائك أي قدامك،

وقال:

أتوعدني وراءَ بنـي رِياحٍ

كذبتَ لتَقصُرنَّ يداك دونِي

أي قدام بني رياح وأمامهم، وهم دوني أي بيني وبينك،

وقال:

أترجو بني مَروانَ سَمعي وطاعتي

 وقَوْمي تمـيم والـفَـلاةُ ورائيا

وقال: {مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} {١٦} والصديد القَيح والدَّم.

﴿ ١٦