١٨{مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ} {١٨} مجازه: مثل أعمال الذين كفروا بربهم كمثل رَمادٍ، وتصديق ذلك من آية أخرى: {أَحْسَنَ كلَّ شَئٍ خَلْقهُ} {٣٢٧} مجازه: أحسن كل شئ، وقال حُمَيد بن ثَوْر الهِلالّي: وطَعْنِي إليك الليلَ حِضنَيْه إنّني لتلك إذا هابَ الهِدانُ فَعـولُ أراد: وطَعْني حِضنَي الليل إليك أولَ الليل وآخرَه، وإذا ثنّوه كان أكثر في كلامهم وأبينَ، قال: كأن هنداً ثناياها وبَهجتَهـا يوم التقينا على أَدحال دَبّابِ أراد: كأن ثنايا هِند وبهجتَها يوم التقينا على أدحال دَبّاب. {اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ في يَوْمٍ عَاصِفٍ} {١٨} يقال: قد عصَف يومُنا وذاك إذا اشتدْت الريح فيه، والعرب تفعل ذلك إذا كان في ظرف صفة لغيره، وجعلوا الصفة له أيضاً، كقوله: لقد لُمتِنَا يا أم غَيْلانَ في السُّرَى ونُمتِ وما ليل المَطِيِّ بـنـائمِ ويقال: يوم ماطر، وليلة ماطرة، وإنما المطر فيه وفيها. |
﴿ ١٨ ﴾